ذاكر يا ترى



ذاكرٌ يا ترى

سورنا الأخضرا

حيثُ كانت تَفيءُ الطيورْ

يومها حُبُّنا

كان في حيِّنا

قصّة الورد لحن الزهورْ

 

ذاكرٌ يا ترى

شعريَ الأشقرا

والشريطَ وشالَ الحريرْ

حين خبّأت في

سمعيَ المرهفِ

همّ سرّ كفيضِ العبيرْ

 

وبعدُ ترامتْ حَكَايا

وأثْقَلَ روضي الثمرْ

تحدِّثُ عنه الصبايا

يجيءُ إليه القمرْ

 

ذاكرٌ يا ترى

وعدكَ المُقمِرا

بالرجوعِ وقطف الورودْ

أم تُراه مضى

حبُّنا وانقضى

موسماً مُفرداً لا يعودْ