يا عاقد الحاجبين



يا عاقد الحاجبين

على الجبين اللُجين

إن كنت تقصد قتلي

قتلتني مرتينِ

 

تمرّ قَفْزَ غزالٍ

بين الرصيف وبيني

وما نَصَبْتُ شباكي

ولا أذِنْتُ لِعيني

 

تبدو كأنْ لا تَرَانِي

ومِلْءُ عينِكَ عيني

ومثل فعلك فعلي

وَيْلِي من الأحْمَقَينِ

مولايَ لم تُبْقِ منّي

حيّاً سوى رَمَقينِ

أخافُ تدعو القوافي

عليك في المشرقينِ