أنت يا أسمر أحلى



ردَّ يا أسمرُ لمحاتك عن قلبي الفتي

فأنا خائفة من حبك الطاغي القوي

إن في همساتك الحيرى صدى صوتٍ خفي

وعلى أهدابك النشوى، رؤى حلم شهي

 

أنت يا أسمر احلى من غدير في ظلال

حوله الافياء والنعمى وألوان الجمال

أنت شوق غامض الاهداف مجهول الخيال

رائع كالشجر النامي على سفح الجبال

 

قلتُ آتي للغدير المتهني في الجنان

علني أُدرك سر الحب في تلك الاغاني

أترى المح في عالمه الضاحي أماني

أم ترى القى حنيني وعذابي وهواني

 

سوف أهوى .. وأنا اعرف آلام الولوع

سوف أهوى.. وأنا ألمح أنهار الدموع

وسأفنى بعدما يهدأ حبي في ضلوعي

مثلما تفنى ورود الحقل في إثر الربيع