إلى دمشق



بـلادي وحـبــّك يــامــوجعي .. معي يابلادي يعيش معي

ترابــاتـك المطلعـات الربيع .. أكفٌّ من الذهب الممرعِ

 

وغيماتك البيض سكب العبير .. تُحدّ وتُنزل في الأضـــلع

ووثباتنا مـالـهـنّ الــــدروب .. حلمن بوقع الخطا المزمعِ

 

بــلادي وأيّ مهـبِّ ريــــــاحٍ .. بأحلامنا السمرِ لم يذرع

حكـأيـتنا أنّنا في الوجود .. طموحٌ يـطلّ على الأروع

 

بلادي وزهر دمشق يضوع .. بما في الذرا من شذا ضيّعِ

دمشــق الجميلة عند رباً .. من الشرق طيّبة المرتعِ

 

يحدّث عنك برفعة رأسٍ .. حديث البطولات لـم تركعِ

إذا تذكرين يشيل جناحٌ .. و يوغل في الزمن المسرع

 

سـألت لنا الله أيام رغدٍ .. كصــحوّ مطلاتك الممتعِ

بلادي عليك سلام الشعوب .. ففي البال أنت وفي المسمعِ