ابنة بلادي



أين الشـذا والحلُمُ المُزهِرُ .. أهكذا حُبُّكَ يا أسـمرُ

أهـكذا تَـذوي أزاهِـيـرُنـا .. وكانَ منها المِسْكُ والعَنْـَبرُ

 

الشّـفةُ الحُـــلوةُ مــا بالُها .. تَحْملُ لي الخمـرَ ولا تُسكَرُ

أشـعارُنا كانت تُوشّي الدُّنّى .. والليلُ من أشـــواقِنا مُـقمِرُ

 

كيفَ الهوى يمضي كعُمْرِ الندى .. وفي بلادي مَرجُهُ الأخـضَرُ

أهواكَ فـي أغــــنــيةٍ حُرّةٍ .. يَخفُقُ فـيها النّــايُ والمِزْهَـرُ

 

في طلّةِ الفجْرِ على المُنحنى .. يهفو إليها الكَـرْمُ و الـبــَيْدرُ

في النَهَرِِ الضاحكِ بين الرُّبى .. تَحْسُـــدُهُ على الهوى الأنـهُرُ

 

في نغمِ البلبلِ يشــدو عـلى .. صـنوبرِ الـسـفـحِ ولا يـهجُـرُ

في موكـبِ النّصرِ وفي رايـةٍ .. على ذرى تــاريــــخنا تـخطرُ

 

وفي أماني أمتي تنتشـي فيها .. الـمـروءات و تســــتكبر

أهواكَ في شعبي وفي موطني .. فأنتَ لا أحلى و لا أنضَرُ