رجعت في المساء



رجعتَ في المساءْ .. كالقمر المهاجرْ

حقولك السماءْ .. حصانك البيادرْ

أنا نسيتُ وجهي .. تركته يسافرْ

 

سافرت البحارْ .. لم تأخذ السفينةْ

وأنت كالنهارْ .. تُشرق في المدينةْ

والريح تبكي تبكي .. في الساحة الحزينةْ

 

أعرفُ يا حبيبي أنّك ظلٌّ مائلْ

وأنّ أيّامك لا تقيم

وكالمدى تبعدُ ثمّ تبعدْ

وتحت سقف الليل والمطر

و بحضور الخوف و الأسماء و العناصر

وكلِّ ما لا اسم له في الكون

أُعلن حبّي لك واتحادي بحزن عينيك

وأرض الزهر في بلادي

وينزل المساء


شغلة.كوم