لما بدا يتثنى



جادك الغيث إذا الغيث هما يا زمان الوصل في الأندلس

لم يكن وصلك إلا حلما في الكرى أو خلسة المختلس

لما بدا يتثنى قضى الصبا و الدلال حبي جمال فتنا أفديه هل من وصال

أومى بلحظ أسرنا بالروض بين التلال غصن سبا حينما غنى هواه و مال

وعدي و يا حيرتي ما لي رحيم شكوتي بالحب من لوعتي إلا مليك الجمال


شغلة.كوم