شادي



من زمان أنا و زغيرة كان في صبي

يجي من الحراش ألعب أنا وياه كان أسمه شادي

أنا و شادي غنينا سوى

لعبنا على التلج ركضنا بالهوا

كتبنا عالحجار قصص زغار و لوحنا الهوا

و يوم من الأيام ولعت الدنيي

نلس ضد ناس علقوا بهالدنيي

و صار في قتال يقرب عالتلال و الدني دني

و علقت عطراف الوادي شادي راح يتفرج

خفت و صرت أندهلو وينك رايح يا شادي

أندهلو و ما يسمعني و يبعد يبعد بالوادي

من يومتها ما عدت شفته ضاع شادي

و التلج إجا و راح التلج

عشرين مرة إجا و راح التلج

و أنا صرت إكبر و شادي بعدو صغير

عم يلعب عالتلج


شغلة.كوم